فهرس الكتاب

الصفحة 4870 من 12382

وقوله: (وغيره) يعني كالرباط والمدارس وبيوت الأيتام، وما أشبه ذلك، فإن حكمها حكم الجار، بمعنى أننا نضع عليها الخشب بالشرطين السابقين، وهما: الضرورة إلى وضع الخشب، وعدم الضرر على الجدار.

قال: (وإذا انهدم جدارهما أو خِيفَ ضرره فطلب أحدهما أن يعمره الآخر معه أُجْبِرَ عليه) ، هذا إذا كان هناك جدار مشترك، ما هو جدار جار، جدار مشترك، انهدم، فطلب أحد الشريكين من الآخر أن يعمره معه، فقال الشريك: أنا ما بعامره؛ لأن بيتي الآن لا يُسكَن ولا أنتفع به، ولا عَلَيَّ منه، ينهدم الجدار أو لا ينهدم، فقال الشريك للجار: لازم نعمره، أنا بانتفع ببيتي، ولا يمكن يكون بيتي هكذا مفتوحًا، يُجْبَر الآخر ولَّا لا؟

طلبة: لا.

الشيخ: ليش؟

طلبة: لأنه ( ... ) .

الشيخ: لأن الضرر تجب إزالته، وهذا ضرر، كون بيتي يبقى مفتوحًا ليس عليه جدار هذا ضرر، والجدار بيني وبينك.

فإن قال الشريك: اعمر الجدار أنت وأنا ما أبغيه، حقي منه لك، يلزمه القبول ولَّا لا؟

طلبة: لا يلزمه.

طالب آخر: إذا رضي.

الشيخ: إذا رضي ما صار .. هذا برضا.

طالب: تنازل عن حقه.

الشيخ: إي تنازل، لكن الآن أنا ما أبغي التنازل، قيمة الجدار التي ( ... ) الجدار لك ( ... ) .

طلبة: ( ... ) .

الشيخ: نقول: لا، إذا قال: خذ حقي لك ما أبغيه، نقول: إن رضي الجار وعَمَرَه على أن الجدار ملكه فلا بأس، وإن لم يَرْضَ فإنك تُجْبَر على دفع حصتك من هذا الجدار، ولا يُلزم بها الآخر.

وقول المؤلف: (أو خيف ضرره) يعني: بقي الجدار لم ينهدم لكن خِيفَ ضرره، كيف يُخَاف ضرره؟

طالب: أن ينهدم.

الشيخ: ما انهدم، الآن الجدار قائم.

طالب: يكون متشققًا.

الشيخ: إي.

الطالب: أو ضعيفًا.

الشيخ: يكون متشققًا مثلًا يُخْشَى سقوطه، متشقق طولًا أو عرضًا؟

طلبة: عرضًا.

طلبة: طولًا.

الشيخ: أين العيب؟

طلبة: عرضًا.

الشيخ: طول ولَّا عرض؟

طلبة: ما فيه عيب.

الشيخ: لا، يعني إذا كان هكذا؟

طالب: كله عيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت