طالب: ( ... ) ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ( ... ) الغاشية، أو كان يقرأ في الركعة الأولى بـ (ق) والثانية بـ (اقتربت الساعة) (5) .
الشيخ: هذه واحدة، والثاني؟
الطالب: والثاني أنه كان يقرأ في الركعة الأولى.
الشيخ: (سبح) .
الطالب: بـ (سبح) والغاشية.
الشيخ: لا، في الركعة الأولى بـ (سبح) وفي الثانية بالغاشية (6) .
إذن كيف يعمل؟ هل يجمع الإنسان بينهما؟
الطالب: ينظر إلى الأنسب.
فإن كان يعني قد يرى الأنسب أن يطيل في الصلاة، ولا يكون فيه أذية للمؤمنين فيطول، وإن كان يرى أن في ذلك ..
الشيخ: لكن السنة الآن، السنة فيما ورد على وجوه متنوعة، ما هي؟
الطالب: السنة أن يأخذ مرة هذه ..
الشيخ: يفعل هذا مرة، وهذا مرة، إذن نقول: السنة أن يقرأ مرة بهذا، ومرة بهذا، لكن ينبغي أن يراعي حالة الناس.
بعد الصلاة ماذا يصنع؟
طالب: يشرع في الخطبة.
الشيخ: يشرع في الخطبة، كم خطبة؟
الطالب: يقول المؤلف: (يخطب خطبتين) .
الشيخ: نعم.
الطالب: كخطبتي العيد.
الشيخ: نعم، كخطبة عيد؟ نحن الآن في العيد.
الطالب: كخطبتي الجمعة، ويبدؤها بالتكبير، والخطبة الثانية أيضًا يبدؤها بالتكبير.
الشيخ: كم تكبير في الأولى؟
الطالب: تسع.
الشيخ: في الثانية؟
الطالب: سبع.
الشيخ: في الثانية سبع.
هل ثبت في السنة أن الرسول خطب خطبتين؟
طالب: نعم ثبت أنه خطب خطبتين (4) ، إذا حسبنا أن الخطبة التي كانت يخطب النساء هذه خطبتين، أما الأصل الصحيح أن السنة خطبة واحدة.
الشيخ: خطبة واحدة، إي نعم، ولكن ورد حديث لكن فيه ضعف: أنه خطب خطبتين فصل بينهما بجلوس (7) .
طالب: ( ... ) .
الشيخ: أظن.
يقول المؤلف: (يرغبهم في الأضحية، ويبين لهم حكمها) .
حكم الأضحية؟ ولَّا يبين غير الحكم أيضًا؟
طالب: يبين غير الحكم، يبين الحكم، ويعني أنها سنة مؤكدة، وكما قال بعض العلماء: إنها واجب، اختاره شيخ الإسلام، ومذهب أبي حنيفة. ويبين لهم ما يخرجونه منها وهو الإبل، والبقر، والغنم.