الشيخ: تصح، لماذا؟ لأنه لا يشترط أن يتولاهما واحد كما قال المؤلف: (ولا يشترط أن يتولاهما مَنْ يتولى الصلاة) ، ما دام لا يشترط أن يتولاهما واحد، معناه لو خطب واحد وصلى آخر صحت.
خطب واحد الخطبة الأولى وخطب ثان الخطبة الثانية وصلى ثالث؟
طالب: يجوز أيضًا، لأن كلا منهما مستقل بذاته.
الشيخ: إي، يعني: لا يشترط اتحاد الخطيب؟
الطالب: لا يشترط.
الشيخ: ولا اتحاد الخطيب والإمام.
الطالب: نعم، إذا كانت خطبتين، أما إذا كانت ..
الشيخ: خطبتان؟
الطالب: نعم لا يشترط.
الشيخ: الجمعة خطبتان.
الطالب: ما يشترط.
الشيخ: خطب الأولى واحد والثانية واحد وصلى الثالث.
الطالب: نعم.
طالب: نعم، إن كان لعذر يا شيخ؟
الشيخ: لا، لغير عذر، بس خطب واحد وصار صوته غير جميل قال: قم يا فلان.
الطالب: هذا تلاعب يا شيخ.
الشيخ: لا، ما هو تلاعب، حقيقة، ( ... ) إي نعم.
طالب: كما نقول: إن الأذان لا يصلح أن يتولاه اثنان يعني بواحد يؤذن، يعني ( ... ) .
الشيخ: إذن تقول أنت: لا يصح.
الطالب: الأولى أنه لا يصح.
الشيخ: ما هو الأولى، هل تصح أو لا؟
الطالب: لا تصح.
الشيخ: لا تصح.
الطالب: بل الراجح قولكم أنه يصح.
الشيخ: أما نحن ما قلنا هذا، الآن نقول: تصح أو لا تصح؟ هو يقول: لا تصح، وقاسها على الأذان.
طالب: لا تصح، يا شيخ.
الشيخ: لا تصح.
الطالب: لأنها عبادة لا يشترك فيها اثنان.
طالب: بالنسبة للصلاة تصح أن يتولاها مَن لا يتولى الخطبة، ولكن الخطبة على قول أنهما خطبة واحدة، ركنًا واحدًا فإن تولى الخطبة الثانية آخر فلا تصح.
الشيخ: نعم.
طالب: تصح كلا الخطبتين ( ... ) .
الشيخ: إي نعم، نحن قلنا: تصح، اللي ترددنا فيه الخطبة الواحدة إذا تولاها رجلان، فقلنا: يمكن إذا قسناها على الأذان لا تصح، وأما الخطبة الثانية فمستقلة. على كل حال تصح الخطبتان والصلاة.
هل يجوز للإنسان أن يضع شيئًا في مكان فاضل؟
طالب: نعم، يجوز.
الشيخ: يجوز على كلام المؤلف.