الصفحة 94 من 463

إذا جاوزت درب المجيزين ناقتي ... فباست أبي الحجاج لما ثنانيا

أيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي ... ودوني تميم والفلاة ورائيا

قوله «دراب» : يريد دراب جرد و «قطري» : صاحب الخوارج.

وأراد ورائي قدامي بين يدي.

(قال أبو الحسن: روى أبو العباس محمد بن يزيد:

فإن كان لا يرضيك حتى تردني

وروى: «وقومي تميم» قال أبو زيدٍ).

وقال أيضًا:

كأنما الخطر من ملقى أزمتها ... مسرى الأيوم إذا لم يعفها ظلف

أحلامهن التي ليست بوافيةٍ ... إلا مخالطها الزلات والسرف

«الأيوم» : جمع أيمٍ وأينٍ أيضًا. وهو ضرب من الحيات.

و «الظلف» : الغلظ من الأرض. ويقال: أظلف الرجل: إذا وقع فيه فهو مظلف. «ويعفها» : يدرسها.

(قال أبو الحسن: في كتابي: «يدرسها» بكسر الراء. وليس يمتنع والصواب يدرسها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت