الصفحة 338 من 463

لا ينز حانها فتلك قرن أيضًا. وجماعة القرون. فإذا كانت الزرانيق من خشبةٍ فهي الدعم. وقال: «ما زال على است الدهر مجنونًا» . وعلى أس الدهر أي لم يزل يعرف بالجنون. وقال أبو نخيلة:

ما زال مجنونًا على است الدهر

وقال آخر:

هل تعرف الأطلال بالخوي ... جر بها مرتجز الوسمي

من الثريا ومن الدلي ... لم يبق من آسيها العامي

غير رماد النار والأثفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت