فأخذته منفوسة منه ثم قالت:
أشبه أخي أو اشبهن أباكا ... أما أبي فلن تنال ذاكا
تقصر أن تناله يداكا
ويروى عن تناله, كذا أنشده أبو زيدٍ.
قال الراجز:
جارية ذات جميشٍ نهد ... تظلع من لهدٍ بها ولهد
كأن رجليها بعيد البد ... رجلا قعودٍ نافرٍ يعدي
«اللهد» : داء يأخذ الإبل في صدورها وهو انفراج الصدر, ويأخذ الإنسان في فخذيه ورجليه «يعدي» : يقول يعدو عدوًا شديدًا. و «البد» : حين تبد رجليها تفرجهما من عظم جميشها. و «الجميش» : الفرج المحلوق.
(أبو الحسن: فإن لم يكن كذا لم يكن جميشا) .
و «النهد» : العظيم.