أيها الرجل, أي ارفق. و «الغفر» : المغفرة.
(أبو زيد) وقال زيد الخيل:
فليت أبا شريحٍ جار عمرو ... حيا عوف وغيبه القبور
أراد حيي عوف.
وما دهري بشتمك فاعلمنه ... ولكن أنت مخذول كبير
(أبو زيد» وقال زيد الخيل:
أفي كل عامٍ مأتم تجمعونه ... على محمرٍ عودٍ أثيب وما رضا