الصفحة 160 من 463

فكونوا أعبدًا لبني ركيضٍ ... وعقدة سنبسٍ وذروا البعادا

أبو حاتم: وعقدة بالنصب. وقوله «أسلحةٍ» : جمع سلاحٍ. وقوله «لا فؤادا» أراد: أفئدةً. وقوله «لبني ركيضٍ» : قوم. وكذلك «عقدة» : قوم من طيء و «سنبس» : قوم منهم من طيء. (أبو زيد) وقال الأعرج الطائي جاهلي:

وما أنا إن قامت تحمل جارتي ... بما كان من عوراتها ببصير

أراني إذا أمر أتى فقضيته ... نزعت إلى أمرٍ علي أثير

(أبو زيد) وقال زيد الخيل:

أقاتل حتى لا أرى لي مقاتلًا ... وأنجو إذا لم ينج إلا المكيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت