الصفحة 115 من 463

و «وألت» : نجت. و «الموئل» : المنجى. «تكلم» : تجرد.

(قال أبو الحسن: وأنشدت عن ابن الأعرابي:

ناهبتها الغنم على صنتعٍ

وزعم أنه الصلب الشديد).

وقال رجل من عبد شمسٍ جاهلي, واسمه نفيع, قال أبو حاتمٍ نقيع:

أما واحدًا فكفاك مثلي ... فمن ليدٍ تطاوحها الأيادي

«تطاوحها» : أي ترامى بها. و «الأيادي» جمع يدٍ. وطاح الشيء: ذهب أي أكفيك واحدًا. فاذا كثرت الأيادي فلا طاقة لي بها. ونصب واحدًا على كفاك كما تقول: أما درهمًا فأعطاك زيد. وليس نصبه على فعلٍ مضمر ك ما أضمروا في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت