الصفحة 110 من 463

«منذر» : أخوه. و «حوط» : ابنه. وقوله: «في ثيابه» : أي لا أجد له كفنًا غيرها.

وقال ضمرة بن ضمرة النهشلي:

فلن أذكر النعمان إلا بصالحٍ ... فإن له عندي يديًا وأنعما

تركت بني ماء السماء وفعلهم ... وأشبهت تيسًا بالحجاز مزلما

جعلت النساء المرضعاتك حبوةً ... لركبان شن والعمور وأضجما

تبز عضاريط الخميس ثيابها ... فأبأست ربا يوم ذلك وابنما

أما الوعيد باللسان فإنني ... وجدك إن قاذعتني لتندما

«يدي» : جمع يد وأيد. ورواها أبو عثمان عن الأصمعي «المرضعاتك جبوةً» أي يحبونهن. و «شن والعمور» : حيان من عبد القيس. و «أضجم» : من بني ضبيعة بن ربيعة. و «اليدي» : جماعة اليد على فعيل كما قالوا: الكليب والكسيس والضئين. ويقال: الضئين بالكسر وهو يريد الأيادي. و «الأنعم» جمع النعمة, كما قالوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت