قوله:"لا أغبق [1] " [2] .
لم يذكر الاختلاف في أغبق هل هو من الثلاثي أو الرباعي.
قوله:"فثمرت أجره [3] " [4] .
زعم القطب أنه وقع في رواية وتركت الذهب التي بالتأنيث.
قوله في"قال: ما نراه إلا نفسه" [5] : (أراد ابن مسعود) [6] .
صوابه: أبو.
قوله في المقالة [7] : (وأنه هو الذي يملك مائة ألف. . . .) [8] إلى آخره.
ليس بينهما تنافٍ؛ فلا وجه للاستدراك.
قوله في"فلذغ" [9] : (بذال وغين معجمتين) [10] .
دال اللدغ الذي غينه معجمة مهملة، وأما الذي عينه مهملة فذاله معجمة [11] .
قوله في"فصدَّقهم" [12] : (حدثني حمزة بن عمرو) [13] .
(1) "صحيح البخاري" (كتاب الإجارة، باب: من استأجر أجيرًا فترك أجره فعمل فيه المستأجر فزاد. . .) برقم (2272) .
(2) "التنقيح" (2/ 507) .
(3) "صحيح البخاري" (كتاب الإجارة، باب: من استأجر أجيرًا فترك أجره فعمل فيه المستأجر فزاد. . .) برقم (2272) .
(4) "التنقيح" (2/ 508) .
(5) "صحيح البخاري" (كتاب الإجارة، باب: من أجر نفسه ليحمل على ظهره ثم تصدق به وأجر الحمال) برقم (2273) .
(6) "التنقيح" (2/ 508) .
(7) أي في تعليقه على الجملة السابقة.
(8) "التنقيح" (2/ 508) ، ولفظه: (مائة ألف، لكن سبق في كتاب الزكاة:"وإن لبعضهم اليوم مائة ألف) ."
(9) "صحيح البخاري" (كتاب الإجارة، باب: ما يعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب) برقم (2276) ، وفيه:"فلدغ".
(10) "التنقيح" (2/ 509) .
(11) ذكر الحافظ في"فتح الباري" (4/ 532) في هذا الموضع أن اللدغ بالدال المهملة والغين المعجمة هو اللسع وزنًا ومعنى، وأما اللذع بالذال المعجمة والعين المهملة فهو الإحراق الخفيف.
(12) "صحيح البخاري" (كتاب الكفالة، باب: الكفالة في القرض والديون بالأبدان وغيرها) برقم (2290) .
(13) "التنقيح" (2/ 510) ، ولفظه: (والبخاري اختصره من خبر أورده ابن وهب في مواطئه عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال: حدثني حمزة بن عمرو، عن الأسلمي، عن أبيه حمزة) .