36 -أحمد بن سَعْد بن الحَكَم بن محمد بن سالم الجُمَحي المِصْريُّ، أبو جعفر ابن أبي مريم: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وخمسين. د س.
• بل: ثقة، فقد روى عنه جمعٌ، وهو شيخ أبي داود والنسائي، ووثقه مسلَمة بن قاسم الأندلسي، وبَقِي بن مَخْلَد، وقال النسائي: لا بأس به. وهي عبارة توثيقة يُطْلِقُها على شيوخه.
37 -أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرّبَاطِي، المَرْوَزيُّ، أبو عبد الله الأشْقَر: ثقة حافط، من الحادية عشرة، مات سنة ست وأربعين [1] . خ م دت س.
38 -أحمد بن سعيد بن بَشير [2] الهَمْدانيُّ، أبو جعفر المِصْريُّ: صدوق، من
(1) ذكر وفاتِه في هذه السنة فيه نظر، فالذي ذكره المزي ما يأتي:"قال الحسين بن محمد القباني: مات بعد سنة الرجفة سنة ثلاث وأربعين ومئتين. وقال غيره: سنة خمس وأربعين. وقيل: مات في الحرم سنة ست وأربعين بقومس".
وإنما بنى الحافظ ابن حجر رأيه هذا على ما ذكر من تعقيب على المزي - متابعًا مغلطاي - وقال:"هذا القول الأخير حكاه البخاري عن ابن أحمد، وتبعه القراب وابن منده والكلاباذي وابن طاهر. وأما القباني، فإنه لم يقل هذه اللفظة:"بعد سنة الرجفة"فإنها وهم، لأن سنة الرجفة كانت سنة خمس وأربعين، فكأن الصواب: قبل سنة الرجفة، أو سنة ست وأربعين".
ويظهر من التعليق المطول لمحقق"تهذيب الكمال"ما يأتي:
1 -أن ادعاء مغلطاي وابن حجر أن الخطيب لما نقل كلام القباني لم يتعرض لذكر الرجفة باطل، فهو مثبت في المطبوع والمخطوط من تاريخ الخطيب.
2 -أن زلزلتين قد حدثتا في هذه المدة إحداهما في شعبان سنة (242) ، وهي التي شملت طوس، والثانية سنة (245) شملت العراق والشام والمغرب ولم تصل إلى طوس.
3 -أن المرجح في وفاته هو سنة (243) لقول القباني، ولقول البخاري في"تاريخه الكبير"إنه توفي أيام زلزلة طوس، وهو الذي أخذ به الذهبي في"تاريخ الإسلام" (الورقة 98، مجلد أحمد الثالث 2917/ 7) .
(2) هكذا في الأصل، والصواب:"بشر"كما عند المزي وغيره.