فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 1754

على أقرانه بالحديث، أي: يتفرد وإن لم يخالف، عُرفَ ذلك بالاستقراء من حاله.

وأكثر المحدثين إذا قالوا في الراوي: مجهول يريدون غالبًا جهالة العين، وأبو حاتم يريد به جهالة الوصف والحال.

أما ابن أبي حاتم فجعل الرواة أربعة أصناف [1] :

1 -الثقة أو المتقن الثبت، فهذا ممن يحتج به.

2 -صدوق أو محله الصدق أو لا بأسَ به، فهو ممن يُكتب حديثه وينظر فيه.

3 -أما الطبقة الثالثة، ففصل فيها على أوجه:

أ - شيخ، وهو الذي يُكتب حديثُه وينظر فيه، إلا أنه دونَ الصدوق.

ب - صالحُ الحديث، وهو الذي يكتب حديثه للاعتبار.

جـ - لين الحديث، وهو الذي يُكتب حديثه وينظر فيه اعتبارًا.

د - ليس بقوي، وهو الذي يكتب حديثه وينظر فيه أيضًا، لكنه دونَ"لين الحديث".

هـ - ضعيف الحديث، لا يُطَّرَح حديثُه، بل يُعتبر به.

4 -أما الصنف الرابع، فهو المتروك، والذاهبُ الحديث والكذاب، فهذا لا يُكتب حديثه.

فهذا اصطلاح خاصٌّ به، ويُفهم من لفظة"صدوق"عنده أنها لا

(1) انظر"الجرح والتعديل": 2/ 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت