ابنُ صحابيّ، نزلَ الكُوفةَ، اسْتُصْغِر يومَ بَدْرٍ، وكان هو وابن عُمر لِدَةً، مات سنة اثنتين وسبعين. ع.
649 -البَرَاء بن عبد الله بن يزيد الغَنَويُّ، البَصْريُّ، وربما نُسِبَ إلى جَدِّه، وقيل: هما اثنان: ضعيفٌ، من السابعة. بخ.
650 -البَرَاء بن ناجية الكاهِليُّ، ويقال المُحارِبيُّ، الكُوفيُّ: ثقة، من الثالثة. د.
• بل: مجهولٌ، تفرَّد بالرواية عنه رِبْعِي بن حِراش، ولم يُوَثِّقْه سوى ابن حبان والعِجْلي، لذلك قال الذهبيُّ في"الميزان": فيه جهالةٌ، لا يُعرف إلا بحديث:"تَدُورُ رَحى الإِسلامِ بخمسٍ وثَلاثِينَ سنةً" [1] .
651 -البَرَاء السَّلِيطيُّ، بفتح المهملة: مقبولٌ، من الثالثة. ق.
• بل: مجهولٌ، تفرَّد بالرواية عنه أبو المِنْهال سَيَّار بن سلامة الرياحي، ولم يوثِّقْه سوى ابن حبان، وقال الذهبي في"الميزان": لا يُعرف.
652 -بُرْد، بضم أوله وسكون الراء، ابنُ أبي زياد الهاشميُّ مولاهم، أخو يزيد: ثقةٌ، من الخامسة. س.
653 -بُرْد بن سِنان، أبو العلاء الدِّمشقيُّ، نزيلُ البصرةِ، مولى قُريش: صدوقٌ رُمِيَ بالقَدَرِ، من الخامسة. بخ 4.
• بل: ثقة، وَثَّقَه يحيى بن معين، ودُحَيْم، والنسائي، وابن خِراش، ويزيد بن زُرَيْع، وقال: ما رأيتُ شاميًّا أوثقَ من بُرْد. وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان: كان صدوقًا، وضعَّفه عليُّ بن المديني وحده - فيما روى الدارمي عنه - وهو تضعيف - إن صحَّ عنه - يحتاج إلى أن يكونَ مفسرًا ونخشى أن يكونَ بسب القَدّر، وهو تضعيف لا يُعتَدُّ به.
(1) يعاد النظر في تعليقنا على"تهذيب الكمال"بعدم تجهيله.