3 -الترجيح.
الجزء الأوّل: الأقوال:
اختلف في إباحة الجربوع على قولين:
القول الأوّل: أنَّه حلال.
القول الثاني: أنَّه حرام.
الجزء الثاني: التوجيه:
وفيه جزئيتان هما:
1 -توجيه القول الأوّل.
2 -توجيه القول الثاني.
الجزئية الأولى: توجيه القول الأوّل:
وجه القول بإباحة الجربوع بما يأتي:
1 -أنَّه يفدى في الحرم والإحرام، ومن ذلك ما ورد أن عمر جعل فيه جفرة [1] .
2 -أن الأصل الإباحة ولا دليل على التحريم.
الجزئية الثانية: توجيه القول الثاني:
وجه القول بتحريم الجربوع، بأنّه يشبه الفأرة والجرذي، وهما حرام، فيكون هو حراما.
الجزء الثالث: الترجيح:
وفيه ثلاث جزئيات هي:
1 -بيان الراجح.
2 -توجيه الترجيح.
3 -الجواب عن وجهة القول المرجوح.
(1) مصنف عبد الرزاق، باب الغزال والجربوع 4/ 401.