الجزء الثاني: التوجيه:
وجه شمول الإقرار للظرف والمظروف إذا كان المظروف وصفًا للظرف: أن المظروف يصبح جزءًا من الظرف وتابعًا له فيشمله الإقرار؛ لأن الوصف جزء من الموصوف.
الأمر الرابع: الإقرار بالمظروف موصوفًا بأنه في الظرف:
وفيه جانبان هما:
1 -الأمثلة.
2 -ما يتناوله الإقرار.
الجانب الأول: الأمثلة:
من أمثلة الإقرار بالمظروف موصوفًا بأنه في الظرف ما يأتي:
1 -له عندي فص في خاتم.
2 -له عندي سيف في غمد.
3 -له عندي تمر في جراب.
الجانب الثاني: ما يتناوله الإقرار:
وفيه جزءان هما:
أ - بيان ما يتناوله الإقرار.
2 -التوجيه.
الجزء الأول: بيان ما يتناوله الإقرار:
إذا كان الإقرار بالمظروف موصوفًا بأنه في الظرف كان الإقرار بهما جميعا.
الجزء الثاني: التوجيه:
وجه شمول الإقرار للظرف والمظروف إذا كان موصوفًا بأنه في الظرف أن الظرف يصبح جزءًا من المظروف وتابعًا فيشمله الإقرار؛ لأن الوصف والموصوف شيء واحد.