1 -ثبوت الخيار، فمن اعتبر القسمة بيعا أثبت فيها الخيار، ومن اعتبرها إفرازا لم يثبته فيها.
2 -الشفعة فمن اعتبرها بيعا أثبتها فيها، ومن اعتبرها إفرازًا لم يثبتها.
3 -القسمة بعد نداء الجمعة الثاني ممن تلزمه فمن اعتبرها بيعًا لم يجزها ومن اعتبرها إفرازًا أجازها.
4 -القسمة في المسجد فمن اعتبرها بيعا لم يجزها فيه ومن اعتبرها إفرازًا أجازها.
5 -اقتسام لحوم الأضاحي والهدي فمن اعتبرها بيعالم يجزه ومن اعتبرها إفرازًا أجازها.
الأمر الخامس: طلب القسمة من المتضرر بها:
وفيه ثلاثة جوانب هي:
1 -الخلاف.
2 -التوجيه.
3 -الترجيح.
الجانب الأول: الخلاف:
اختلف في الإجبار على القسمة إذا كان طالبها المتضرر على قولين:
القول الأول: أنه يجبر عليها.
القول الثاني: أنه لا يجبر عليها.
الجانب الثاني: التوجيه:
وفيه جزءان هما:
1 -توجيه القول الأول.
2 -توجيه القول الثاني.