فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 1243

الشريحة الثانية: التوجيه:

وجه الحكم بالبينة إذا زكيت ما تقدم في توجيه الحكم بالبينة إذا كانت معلومة العدالة.

القطعة الثانية: العمل بالبينة إذا لم تزك:

وفيها شريحتان هما:

1 -الحكم.

2 -التوجيه.

الشريحة الأولى: الحكم:

إِذا كانت البينة مجهولة الحال وجب ردها ولم يجز الحكم بها.

الشريحة الثانية: التوجيه:

وجه رد البينة المجهولة إذا لم تزك: أن العدالة شرط لقبولها؛ لقوله تعالى: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} [1] . وهذا الشرط لا يتحقق في المجهول.

الفقرة الثانية: العمل بالبينة بعد نفيها:

وفيها شيئان هما:

1 -نفي العلم.

2 -نفي الوجود.

الشيء الأول: نفي العلم:

وفيه نقطتان هما:

1 -صفة نفي العلم.

2 -قبول البينة.

النقطة الأولى: صفة نفي العلم:

صفة نفي العلم بالبينة: أن يقول: لا أعلم لي بينة ونحوه.

(1) سورة الطلاق، الآية: [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت