*والطافئة بالهمزة وغيرها (1) فالمهموزة التي ذهب نورها، وغير المهموزة التي نتأت وطفئت [2] ثم إنه لا تنافي بين اختلاف الروايتين [3] في محل العور؛ إذ العور في اللغة العيب [4] ، وعيناه طافية بلا همزة ظاهرة ناتئة.
* والجُفَال الكثير، أي: الكثير الشعر [5] .
* والجَزلتان: القطعتان [بالفتح وحكي الكسر[6] ، ومعنى رمية الغرض: أن يجعل بين الجزلتين] [7] مقدار رمية الغرض [8] ، ولذا جاء أنه يمشي بينهما [9] .
* والسارحة: الماشية التي تسرح، أي: تذهب أول النهار إلى المرعى، ومعنى تروح، أي: ترجع.
* والذُّرى: بضم المعجمة الأعالي والأسنمة وهو جمع ذروة [10] بضم الذال وكسرها.
أي: طافئة وطافية.
(2) في"ط": (طغيت) .
(3) الرواية الأولى:"أعور العين اليمنى"وقد تقدمت.
والرواية الثانية:"أعور العين اليسرى". مسلم: (4/ 2249) من حديث حذيفة - رضي الله عنه -.
(4) في"الأصل": (العين) ، والتصحيح من"أ". وانظر:"المفهم": (7/ 275) ، وفي"المطبوع": (إذ الغور في اللغة العين) .
(5) انظر:"النهاية": (1/ 280) .
(6) الِجزلة: بالكسر القطعة، وبالفتح المصدر."النهاية": (1/ 269) ، وقال في"القاموس" (1262) : ) (وجَزَلَهُ بالسيف يَجْزِلُهُ قطعه جزْلَتَيْن) .
(7) ما بين المعكوفتين ساقط من"ط".
(8) قال القرطبي: (رمية الغرض، منصوب نصب الصدر، أي: كرمية الغرض في السرعة والإصابة، وقيل: جعل بين القطعتين مثل رمية الغرض، وفيه بعد، والأول أشبه) ."المفهم": (7/ 282) .
(9) تقدم.
(10) في"الأصل": (ذورة) ، والتصحيح من"المصادر".