فلان، فهو من قبيل [1] "حدثنا فلان"غير أنه لائق بما سمع في المذاكرة وهو به أشبه من"حدثنا" [2] كما قدمناه (أ) في فصل [3] التعليق.
وأوضح العبارات في ذلك"قال فلان [4] "أو"ذكر فلان"من غير قوله لي أو لنا ونحوه (ب) ، وهو مع هذا محمول على السماع إذا عرف لقاءه [5] كما تقدم في فصل العنعنة [6] ، لا سيما إذا عرف من حاله أنه لا يقول"قال فلان"إلا فيما سمعه [7] منه. وخص الخطيب حمل (ج) ذلك على السماع بمن عرف هذا من حاله [8] والمحفوظ المعروف أنه ليس بشرط [9] . والله أعلم.
(أ) في (هـ) : ذكرناه.
(ب) في (هـ) : أو نحوه.
(ج) في (هـ) : جعل ذلك.
(1) أي في الحكم لها بالاتصال مع الإِحاطة بتقديم الإِفراد على الجمع. فتح المغيث 2/ 22؛ التدريب 2/ 11.
(2) مقدمة ابن الصلاح، ص 121؛ المقنع 1/ 207؛ التبصرة والتذكرة 2/ 28؛ التدريب 2/ 11.
(3) ص 198.
(4) انظر: الهامش رقم 4، ص 343.
(5) مقدمة ابن الصلاح، ص 121؛ المقنع 1/ 207؛ التبصرة والتذكرة 2/ 28؛ فتح المغيث 2/ 23؛ التدريب 2/ 11.
(6) أي بشرط أن يكون القائل سالمًا من التدليس. مقدمة ابن الصلاح، ص 56.
(7) مقدمة ابن الصلاح، ص 121؛ الكفاية، ص 290؛ المقنع 1/ 207؛ التبصرة والتذكرة 2/ 28؛ فتح المغيث 2/ 23؛ التدريب 2/ 11.
(8) الكفاية، ص 289؛ مقدمة ابن الصلاح، ص 121؛ ومقدمة الفتح، ص 17.
(9) مقدمة ابن الصلاح، ص 121، وأما البخاري فقد اختار ابن حجر في هذه الصيغة منه بخصوصه عدم اطراد حكم معين مع القول بصحته لجزمه به. مقدمة الفتح، ص 17؛ فتح المغيث 2/ 23. =