فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 676

وللصلاة سننٌ قبلها، وفيها، وبعدها، وكذلك أذكار الصلاة التي تُقال بعدها، وأذكار اليوم والليلة، والصباح والمساء.

أيها المسلمون:

ومن السنن التي علينا إشاعتُها: السلام، سُئِل الرسول - صلى الله عليه وسلم: أيُّ الإسلام خيرٌ؟ قال:"تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ"رواه البخاري ومسلم.

ومن السنة لمن أراد أن يُفارِق أحدًا من الناس: أن يأتي بالسلام كاملًا، لحديث:"إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى المَجْلِسِ فَلْيُسَلّمْ، فإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ فَلْيُسَلّمْ فلَيْسَتِ الأولَى بِأَحَقّ مِنَ الآخرة"رواه أبو داود والترمذي.

والابتسامة سنة، قال - صلى الله عليه وسلم:"لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ"رواه مسلم.

والمصافحة، قال - صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا"رواه أصحاب السنن إلا النسائي.

وقال - صلى الله عليه وسلم:"الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ"رواه البخاري ومسلم.

والله تعالى يقول: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا} [1] .

عباد الله:

وللطعام سننٌ يجمعها حديث:"يَا غُلامُ سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ"رواه مسلم.

(1) سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت