30 - {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} .
وسُرُّوا بأنَّ لكم في الآخرةِ الجنَّةَ التي كنتُم توعَدونَها في الدنيا على إيمانِكم بالله، واستقامتِكم على طاعته. (الطبري) .
31 - {وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ} .
أي: في الجنة، من جميعِ ما تختارون، مما تشتهيهِ النفوس، وتقرُّ به العيون. (ابن كثير) .
32 - {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} .
أي: ضيافةً وعطاءً وإنعامًا مِن غفورٍ لذنوبِكم، رحيمٍ بكم رؤوف، حيثُ غفر، وستر، ورحم، ولطف. (ابن كثير) .
33 - {وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} .
وقال: إنني ممن خضعَ لله بالطاعة، وذلَّ له بالعبودة، وخشعَ له بالإيمانِ بوحدانيته. (الطبري) .
36 - {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} .
اللهُ هو السميعُ لاستعاذتِكَ منَ الشيطان، واستجارتِكَ به مِن نزغاته، ولغيرِ ذلكَ مِن كلامِكَ وكلامِ غيرك، العليمُ بما ألقَى في نفسِكَ مِن نزغاته، وحدَّثتْكَ به نفسُك، وممّا يُذهِبُ ذلكَ من قِبلك، وغيرِ ذلكَ مِن أمورٍ وأمورِ خَلقه. (الطبري) .
37 - {وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} .
إن كنتم تعبدون الله، وتذلُّون له بالطاعة، وإنَّ مِن طاعتهِ أن تُخلصوا له العبادة، ولا تشركوا في طاعتكم إيّاه وعبادتكموهُ شيئًا سواه، فإن العبادةَ لا تصلحُ لغيره، ولا تنبغي لشيءٍ سواه. (الطبري) .