فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 571

25 - {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} .

يبيِّنُ لهم حقيقةَ ما كان يَعِدُهم في الدنيا. قالَ عبد الله بنُ عباسٍ رضيَ الله عنهما: وذلك أن عبد الله بنَ أُبيّ كان يشكُّ في الدين، فيَعلَمُ يومَ القيامةِ أن الله هو الحقُّ المبين. (البغوي) .

28 - {وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} .

يعني: الرجوعُ أطهرُ وأصلحُ لكم. (البغوي) .

29 - {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ}

واللهُ يعلمُ ما تُظهِرونَ - أيها الناسُ - بألسنتِكم منَ الاستئذانِ إذا استأذنتُم على أهلِ البيوتِ المسكونة، وما تُضمرونَهُ في صدورِكم عند فعلِكم ذلكَ ما الذي تقصدون به: أطاعةَ اللهِ والانتهاءَ إلى أمره، أم غيرَ ذلك؟ (الطبري) .

30 - {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ}

{ذَلِكَ أزْكَى لَهُمْ} يقول: فإنَّ غضَّها من النظرِ عمّا لا يحلُّ النظرُ إليه، وحفظَ الفرجِ عن أن يَظهرَ لأبصارِ الناظرين، أطهرُ لهم عند الله وأفضل. {إنَّ اللّهُ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} يقول: إنَّ اللهَ ذو خبرةٍ بما تصنعونَ أيها الناسُ فيما أمرَكم به، مِن غضِّ أبصارِكم عمَّا أمرَكم بالغضِّ عنه، وحفظِ فروجِكم عن إظهارِها لمنْ نهاكم عن إظهارِها له. (الطبري) .

31 - {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت