نفسي.
قال: تستر علي؟
قلت نعم.
فاستحلفني، فحلفت له ألا أخبر أحدًا ما دام حيا.
فغمز برجله على حراء، فنبع الماء، فشربت حتى رويت، وحملت معي من الماء [1] .
7 -وأنت يا أبا عمر ممن يُشنع علينا
عن عبدة بن سليمان المروزي قال: كنا في سرية مع ابن المبارك في بلاد الروم، فصادفنا العدو، فلما التقى الصفان، خرج رجل من العدو، فدعا إلى البراز، فخرج إليه رجل فقتله، ثم آخر فقتله، ثم آخر فقتله، ثم دعا إلى البراز، فخرج إليه رجل، فطارده ساعة فطعنه فقتله، فازدحم إليه الناس، فنظرت فإذا هو عبد الله بن المبارك، وإذا هو يكتم وجهه بكمه، فأخذت بطرف كمه فمددته، فإذا هو هو.
فقال: وأنت [2] .
8 -اللهم اجعلني مع صاحب النقب
قال الأصمعي قال حاصر مسلمة بن عبد الملك حصنا فأصابهم فيه جهد عظيم فندب الناس إلى نقب منه فما دخله أحد فجاء رجل من الجند فدخله ففتح الله عليهم فنادى منادي مسلمة أين صاحب النقب فما جاء أحد حتى نادى مرتين أو ثلاثا أو أربعا فجاء في الرابعة رجل فقال أنا أيها
(1) «تذكرة الحفاظ وذيوله» (1/ 99) ، إسناده مسلسل بالضعفاء، وعبد الواحد بن زيد متروك.
(2) «سير أعلام النبلاء» (8/ 395) ، «تاريخ بغداد» (10/ 167) .