فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 309

أيها الأحبة الكرام، ثم ختم الله تعالى القصة بدرس عظيم وهو أن على الإنسان إذا سئل عن شيء لا يعلم الجواب عنه أن يكل أمره إلى الله تعالى، وبهذا أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم. وفي نهاية القصة أشار سبحانه وتعالى إلى سعة سمعه وبصره وإحاطته بخلقه، وأنه لا وليَ للخلق من دون الله تعالى، وأنه المتفرد في حكمه بين عباده من غير شريك. قال تعالى: {قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا} [الكهف:26] .

فيا أيها المسلمون، بعد هذا علينا أن نستحضر هذه المعاني عند قراءة هذه القصة يوم الجمعة، وفي غير الجمعة؛ لكي نستفيد علمًا وعملا. نسأل الله تعالى أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا.

هذا وصلوا وسلموا على نبينا محمد ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت