إذا كانتا مكسورتين أو مضمومتين نحو: {هَؤلاءِ إن} ، ووجه المد: النظر للأصل، ووجه القصر: الاعتداد بعارض التسهيل. وأما قنبل فيقرأها في أحد ثلاثة في الهمزتين المتفقتين:
(1) بتسهيل الثانية بين بين وتحقيق الأولى.
(2) إبدال الهمزة الثانية حرف مد من جنس حركة ما قبلها فيمد للساكن طويلًا ست حركات.
(3) كالبزِّي بالإسقاط.
ب. إذا كانتا مختلفتين وكما يأتي: مفتوحة فمضمومة نحو: {جَاءَ أُمَّة} وفيها تسهيل الثانية وتحقيق الأولى. ومفتوحة فمكسورة نحو: {جاءَ إِخْوَة} ففيها تسهيل الثانية. ومضمومة فمفتوحة نحو: {تَشَاءُ أَنْتَ} ففيها تبديل الثانية واوًا مفتوحة (تشاءُ وَنت) . ومكسورة فمفتوحة نحو: {مِنَ السَّمَاءِ ءَاية} ففيها تبديل الثانية ياءً مفتوحة. ومضمومة فمكسورة نحو: {يَشَاءُ إِلَى} ، ففيها وجهان: إما إبدالها واوًا مكسورة، أو تسهيلها بين بين، والإبدال مقدم في الأداء.
10.لا يميل ابن كثير شيئًا في القرآن.
11.يفتح ياءات الإضافة إذا كان بعدها همزة قطع مفتوحة أو همزة وصل مقرونة بلام التعريف أو مجردة منها، وسوف نذكر ذلك بالتفصيل عند فرش المصحف.
12.ينقل حركة الهمزة إلى السين قبلها مع حذف الهمزة في لفظ فعل الأمر من السؤال أينما وقع، وكيفما ورد ومن أمثلة ذلك: إذا كان قبل السين واو نحو: {وَسْئَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِه} تقرأ (وَسَلُوا) ، أو فاء قبل السين نحو: {فَسْئَلُوا أَهْلَ الذَّكْرِ} . تقرأ (فَسَلُوا) . ونقل حركة الهمزة إلى الراء مع حذف الهمزة وقفًا ووصلًا في {الْقُرْءَان} فتقرأ (القُرَان) .
13.يثبت بعض الياءات الزائدة وصلًا ووقفًا، والخلاف بين راوييه (البزِّي، وقنبل) ، وفي بعض الكلمات التي سنذكرها عند تناولها بإذن الله في فرش المصحف.
14.يقف على التاءات المرسومة في المصاحف بالهاء نحو {رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ} يقرأها وقفًا (رحمه) ... وهكذا.