(113) {سُورَةُ الْفَلَقِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا خَمْسٌ} [2]
لا خلاف بينهما.
(114) {سُورَةُ النَّاسِ مَكِيَّةٌ [3] وَآيَاتُهَا سِتٌ} [4]
لا خلاف بينهما.
(انتهى فرش المصحف على قراءة ابن كثير المكي والحمد لله رب العالمين)
(1) سورة مكية، وقيل مدنية، وهو الصحيح. ينظر: الإتحاف ص 445، شرح طيبة النشر 6/ 146.
(2) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 445، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 39، ومرشد الخلان ص 219.
(3) مكية وقيل مدنية في قول ابن عباس وقتادة وابن المبارك. الإتحاف ص 446، شرح طيبة النشر 6/ 148، ومرشد الخلان ص 220.
(4) عدد آياتها حسب العدد المكي سبع آيات مخالفًا العدد الكوفي بآية واحدة، والخلاف بينهما في رؤوس الآيات، فقد جعل المكي الآية (4) آيتين {مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ} {الْخَنَّاسِ} . ينظر: الإتحاف ص 446، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 39، ومرشد الخلان ص 220.