- (آية 89) {وَزَكَرِيَّا إِذْ} : قرأ ابن كثير {وَزَكَرِيَّا} بإثبات همزة مفتوحة غير منونة بعد الألف (زكرياءَ) فتمد مدًا متصلًا. وعند وصلها بـ (إِذْ) فإنه يقرأها بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية بين بين.
- (آية 92) {أُمَّتُكُمْ أُمَّةً} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 96) {يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ} : قرأها ابن كثير بإبدال الهمزة فيهما ألفًا مدية (ياجوجُ وماجوجُ) .
- (آية 99) {هَؤلاءِ ءَالِهَةً} : قرأها ابن كثير بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثانية بياء خالصة (هؤلاءِ يالِهَةً) .
- (آية 104) {لِلْكُتُبِ} : قرأها ابن كثير بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على الإفراد (لِلْكِتَابِ) .
- (آية 108) {إِلَهُكُمْ إِلَهٌ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 112) {قَالَ رَبِّ} : قرأها ابن كثير بقاف مضمومة من غير ألف ولام ساكنة على الأمر (قُلْ) .
(22) {سُورَةُ الْحَجِّ مَكِّيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ وَسَبْعُون} [2]
(1) سورة مكية إلَّا قوله تعالى {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا ... } (19) إلى ثلاث آيات، وقيل أربع، وقيل مدنية، قيل إلَّا {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ} (52) إلى {عَقِيمٍ} (55) . وقال الجمهور: منها مكي ومنها مدني. ينظر: الإتحاف ص 313، والتبصرة ص 277، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 16.
(2) عدد آياتها حسب العدد المكي سبع وسبعون مخالفًا للعدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل المكي الآيات (19) و (20) و (21) آية واحدة {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} ، وجعل الآية (78) آيتين {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ} و {مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} . ينظر: الإتحاف ص 313، ومرشد الخلان إلى معرفة عد آي القرآن في شرح الفرائد الحسان ص 118. ذكر صاحب كتاب مرشد الخلان ص 119 عن الخلاف في الآية (78) قوله: (ذكر المصنف أنه اختلف فيه عن المكي فمن العلماء من أثبت له ترك العد فيه، ومنهم من أثبت له العد فيه وهو الراجح، لأن ترك العد لم يذكر إلا عن الحداد في سعادة الدارين، أما الإمام الداني والجعبري وغيرهم فلم يذكروا خلافًا عن المكي في هذا الموضع بل العد فقط للمكي) .