5 -كنث كراج: درس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة فترة وهو رئيس قسم اللاهوت المسيحي في معهد المبشرين الأمريكي ومن كتبه نداء المنذنه عام 1956 م.
6 -دانيال بليس: يقول إن كلية روبرت في استانبول (الجامعة الأمريكية الحالية) كلية مسيحية غير مستترة لا في تعليمها ولا في الجو الذي تهيئه لطلابها لأن الذي أنشائها مبشر ولا تزال إلي اليوم لا يتولي رئاستها إلي مبشر، يقول إن الإسلام هو العقبة في طريقة تقدم التبشير في أفريقيا.
7 -نبروز: ترأس جامعة بيروت الأمريكية عام 1948 م يقول: لقد ثبت بالرهان إلي أن التعليم أثمن وسيلة استغلها المبشرون الأمريكون في سعيهم لتنصير سوريا ولبنان وهذا بعض ما جاء في مؤتمرات التبشير.
يقول صمويل زويمر في مؤتمر القدس: للتنصير عام 1935 م لكن مهمة التبشير التي ندبتكم لهما الدولة المسيحية في البلاد الإسلامية ليست إدخال المسلمين في المسيحية وإنما هي أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقًا لا صله له بالله وبالتالي لا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها.
ثم يقول: إنكم إن فعلتم ذلك اخرجتم المسلم من الإسلام وبالتالي فقد جاء طبقًا لما إراد ة الاستعمار لا يهتم بعظائم الأمور ويحب الراحة والكسل فإذا تعلم فللشهوة وإذا تبوأ اسمي المراكز ففي سبيل الشهوة يجود بكل شئ.
* ومن أخطر المؤتمرات مؤتمر كولورادو في 15 أكتوبر 1978 تحت اسم مؤتمر أمريكا الشمالية لتنصير المسلمين حضره مائه وخمسون منصر واستمر اسبوعين وانتهي بوضع استراتيجية سرية لخطورتها.
كل هذا يحدث ونحن نيام لا يشغل بالنا إلا الممثل الفلاني واللاعب العلاني ولا حول ولا قوة إلا بالله.
يقول المبشر ف. ج هاربر: إن محمدًا كان في الحقيقة عابد أصنام ذلك لأن إدراكه لله في الواقع كاريكاتور.
ويقول المبشر جبس: إن الإسلام مبني علي الأحاديث أكثر مما هو مبني علي القرآن ولكننا إذا حذفنا الأحاديث الكاذبة لم يبق من الإسلام شئ.