3 -جاء في كتابهم أحمد رسول العالم الموعود: فالواقع أن الله قد ابلغني أن مسيح السلالة الإسلامية يعني غلام أحمد أعظم من مسيح السلالة الموسية يعني عيسي.
4 -تكفيره من لم يؤمن برسالته.
5 -موالاته للإنجليز في أبطال الجهاد ضدهم.
فيا الهي ما هذا الغثاء الذي تشمئز منه النفس ويزدريه العقل ويرده الطفل الذي لا يكاد يميز جيد القول من رديئة ما هذا. وأنا أقول لهؤلاء أليس فيكم رجل رشيد أين أنتم من قول النبي: أوصيكم بتقوي الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي فإنه من يعش منك فيسري اختلافًا كثيرة فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجز وأياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة [1]
وما هي هذه الفرق ومن علي شاكلتها إلا أمثلة لما يدبره أعداء الإسلام للإسلام فهل من مدكر.
ولا تزال الطعنات تتوالي علي الأمة الإسلامية فمن بضع سنين ظهرت جماعة كافرة من بعض الشباب المنحل تسمي عبده الشيطان وهم من الشباب الفارغ فكريًا ودينًا الغير محصن بدينه ليمنع عنه الوقوع أو لا نزلاق في هذه الآوحال وليست هذه الجماعة هي الأولي ولن تكون الأخيرة
وقد تأسست هذه الجماعة في اسرائيل وتسربت عن عمد إلي مصر وفي هذه الأيام ظهرت جماعة أكثر تخلفا وسذاجة من عبدة الشيطان وإن كانت هذه الجماعة قد مرعلي ظهورها أكثر من مائتي عام إلا أنها لم يسمع لها في بلادنا صوت عال الا هذه الأيام وهذه الجماعة هي.
البهائية أو البابية.
التعرف بهم: هي حركة نشأت سنة 1260 هـ / 1844 م تحت رعاية الاستعمار الروسي واليهودية العالمية والاستعمار الإنجليزي بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضياهم الأساسية.
(1) رواه أبو داود والترمزي، وقال حسن صحيح