فلا سلامَ ولا كلامَ، وهي دعوةٌ من شأنِها أنْ تفسِدَ على المجتمعات سلامَها وتراحُمَها وتصيِّرَها جحيمًا للرَّجُلِ والمرأةِ جميعًا، بل للمرأة قبل الرَّجُلِ.
وإلى القارئِ مادة"أمازونيات"كما جاءت في"الموسوعة العربية العالمية":"الأمازونيات: سُلالةٌ من النِّساءِ المحاربات في الأساطير الإغريقيةِ، عِشْنَ في آسيا الصغرى في منطقة تُدعى:"كابادوسيا"، لَم تكن"الأمازونيات"يلتقينَ بالرِّجالِ إلا في المعارك أو في زيجاتٍ مؤقَّتةِ مع"الجورجارينسيين"، وهم شعوب مجاورةٌ، قتلتِ"الأمازونياتُ"كلَّ أولادِهن الذين وُلِدوا نتيجةَ ذلك التَّزاوُجِ، لكنَّهن أبقيْنَ بناتِهن، وربَّيْنَهنَّ على فنِّ الحربِ، وهناك العديد من الإشارات إلى"الأمازونيات"في الأدب الإغريقي القديم، يقال - على سبيل المثالِ: إنَّ البطل الإغريقيَّ الأسطوريَّ"هِرَقْلَ"قاد حملةً وقتل"هيبوليتا"أشهرَ ملِكةٍ أمازونية، وطبقًا لرواية الشاعرِ الإغريقي المشهورِ"هوميروس"حاربت"الأمازونياتُ"إلى جانب طروادةَ خلال الحرب الطروادية، وفيها قام البطلُ الإغريقي"أخيل"بقتل"بنثسليا"الملكة الأمازونية الجميلة في ذلك الوقت."
تعود كلمة"أمازون"- على الأرجح - إلى الكلمة الإغريقية التي تعني"بلا ثدي"، فقد قامت الأمازونيات - حسب زعم الأسطورة - بقطع أثدائِهن اليمنى بحيث يمكِنُهنَّ إطلاق القِسِيِّ والسِّهَامِ بسهولةٍ"."
وفى النُّسخة الفرنسية من موسوعة"Encarta"نقرأ: