فتح حقيبته الصفراء
التفت خلفه، لا يوجد طلبة ..
الفصل فارغ .. !
الباب الخلفي
مفتوح ..""
ويطرح الكاتب قيما تربوية وإصلاحية أخرى، كالاهتمام بالمراهقة، والتركيز على سن البلوغ لدى الأنثى، كما في قصة (نضوج .. )
"فزعتْ من نومها خائفة، وصرختْ:"
أمي .. أمي، سأموت، سأموت.!!
أمها على عكسها تمامًا، فرحتْ وابتهجت ..
ابنتي لقد أصبحت امرأة."."
ويشير الكاتب كذلك إلى واقع الرجولة في المجتمع العربي، وما لها من طقوس رمزية واجتماعية، تجسد فحولة الرجل، وقوامته الدينية مقابل أنثوية المرأة، وضرورة استسلامها للرجل طاعة وإجلالا واحتراما، كما في قصة (رجولة) :
«تتأمل نقوش حنائها التي يطفو فوق أديم
يديها ..
هالات مضيئة تعلو سماء سمرتها، ونهر دموع عينيها يجري ويروي عطش بستانها؛ ويزيد لمعان زجاجات براءة فرحتها ..
من ورائها أسراب تغني وترقص
إلى مخدع أنوثتها .. !