الصفحة 86 من 206

67 ـ سورة الْمُلْكُ: وآياتها ثلاثون، وترتيبها السابعة والستون، نزلت بعد"سورة الطور".

ــ سُميت السورة بهذا الاسم لاحتوائها على أحوال الملك، سواء كان الكون أم الإنسان، وأن ذلك ملك الله تعالى، وسماها النبي سورة {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} ، وسُميت أيضًا {تَبَارَكَ} ، وسُميت {سورة الْمُلْكُ} ، وأخرج الطبرانى عن ابن مسعود قال: كنا نسميها على عهد رسول الله المانعة وروى أن اسمها"المنجية"، وتسمى أيضًا"الواقية"، وذكر الرازى أن ابن عباس كان يسميها"المجادلة"؛ لأنها تجادل عن قارئها عند سؤال الملكين.

ــ محور مواضيع السورة: تعالج موضوع العقيدة في أصولها الكبرى، وقد تناولت هذه السورة أهدافا رئيسية ثلاثة، وهى: إثبات عظمة الله وقدرته على الإحياء والإماتة، وإقامة الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين، ثم بيان عاقبة المكذبين الجاحدين للبعث والنشور.

68 ـ سورة الْقَلَمِ: سورة مكية، وآياتها ثنتان وخمسون، وترتيبها الثامنة والستون، نزلت بعد"سورة العلق".

ــ سُميت بهذا الاسم لأن الله سبحانه وتعالى أقسم فيها بأداة الكتابة وهي: {الْقَلَم} ففضلت السورة بهذا الاسم تعظيمًا للقلم، وسُميت أيضًا: {ن وَالْقَلَمِ} ، وسورة: {الْقَلَم} ، وفي تفسير القرطبي أن معظم السورة نزلت في الوليد بن المغيرة وأبي جهل.

ـ محور مواضيع السورة: تناولت هذه السورة ثلاثة مواضيع أساسية هي: موضوع الرسالة، والشبه التي أثارها كفار مكة حول دعوة محمد بن عبد الله، وقصة أصحاب الجنة"البستان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت