أسبق قدما من ضروب آلائه وأصناف نعمائه وهي نعمة الدين فقدم من نعمة الدين ما هو أعلى مراتبها وأقصى مراقبها وهو إنعامه بالقرآن وتنزيله وتعليمه، وأخر ذكر خلق الإنسان عن ذكره ثم أتبعه إياه ثم ذكر ما تميز به من سائر الحيوان من البيان).
56 ـ سورة الْوَاقِعَة: السورة مكية، وآياتها تسع وعشرون، وترتيبها السادسة والخمسون، نزلت بعد طه.
ــ سميت بـ"سورة الواقعة"بهذا الاسم لا فتتاحها به، ولتسمية النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لها بذلك.
ـ محور مواضيع السورة: تشتمل هذه السورة الكريمة على أحوال يوم القيامة، وما يكون بين يدي الساعة من أهوال وانقسام الناس إلى ثلاث طوائف (أصحاب اليمين، أصحاب الشمال، السابقون) .
57 ـ سورة الْحَدِيد: سورة مدنية، وآياتها تسع وعشرون، وترتيبها السابعة والخمسون، نزلت بعد الزلزلة.
ــ سميت بـ"سورة الحديد"لذكر الحديد فيها، وهو قوة الإنسان في السلم والحرب وعدته في البنيان والعمران.
ـ محور مواضيع السورة: هذه السورة من السور المدنية التي تعني بالتشريع والتربية والتوجيه وتبني المجتمع الإسلامي على أساس العقيدة الصافية والخلق الكريم والتشريع الحكيم.