الصفحة 62 من 154

وهم على ثلاثة أصناف:

(1) الذين يقومون بالدراسات من المستشرقين، سواء في بلادهم أو بلاد الشرق، ويستخرجون التراث الشرقي ويترجمون الكتب الشرعية واللغوية، لا لخدمة هذا الشيء، ولكن لمعرفتها، ودس الشبهات فيها، ومنهم باحثون أخرجوا كتب التراث الشرقي محققًا تحقيقًا مميزًا، أو يكون هدفهم الافتخار بهذا العمل أمام الغرب، ويقولون: نحن نحمي لكم تراثكم ونحفظه، وهم يقصدون بذلك الخداع.

(2) وبعضهم وفد إلى بلاد الشرق ليدرس في جامعاتها، أو يكون عضوًا في المجامع اللغوية، مثل: (كارل نالينو ـ بلا شير ـ بروكلمان ـ مار جيليوث .. وغيرهم، فقد درس بعضه هؤلاء في جامعة القاهرة.

(3) ومنهم من يجوب الأقطار والجزيرة العربية، بقصد كشفها ومعرفة جغرافيتها تمهيدًا للاستعمار.

-أهداف المستشرقين:

(1) كشف البلاد.

(2) التشكيك في مصادر الدين الإسلامي وصحة نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم.

(3) إلقاء شبهات حول أحكام الدين الإسلامي.

(4) المغالطات.

(5) تزيين الأفكار البديلة.

(6) افتراء الأكاذيب.

(7) التلطف في دس السموم الفكرية بصورة خفية.

والمستشرقون ليسوا أرباب الديانات وإنما هم صنائع السياسات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت