في إدراك هذه الأمور من"النعم الإلهية".
إن الأعمال تتفاوت في مراتبها ودرجاتها، ولابد أن تدرس هذا التفاوت قبل الإقدام على تنفيذ العمل.
مثال: تجد بعض الدعاة في المساجد يهتم بالقراءة على جماعة المساجد من كتاب"رياض الصالحين"ولا يعتني بتوضيح"العقيدة ونواقض الإسلام".
وآخر يعتني في دعوة الجاليات ببعض المسائل، مع أن هناك مسائل أخرى أهم منها وأوجب.
وآخر في مجال المواقع الإسلامية لا يهتم إلا بالشكل والتصميم، ويغفل عن"المواد والمحتوى"التي في باطن ذلك الموقع.
وآخر: في دعوته للشباب، يركز على حفظ القران وإتقان التجويد، ويغفل عن تربية الشباب وتوجيههم في كيفية مواجهة الفتن والمشاكل.
وآخر يحرص على دعوة الناس ويسعى جاهدًا لنفعهم، ولكنه مهمل لحقوق أهله وأبناءه، فأين العناية بالأولويات؟
وآخر ينفق على الناس والأيتام والمحتاجين ولكنه يهمل والديه وزوجته وأبناءه، وليس عنده"فقه الأولويات".
وآخر قد يعتني ببعض الشباب ويخرج معهم ويدعوهم ولكنه يغفل عن أهل بيته فلا يدعوهم ولا يجد وقتًا للجلوس معهم، وحال أهله منه في ضيق شديد وعتاب مستمر بسبب غيابه المستمر عن