الكاذب للإسلام من جانب بعض من ولاه الله أمر المسلمين وهم يسيرون قدمًا على نهج أنظمة الحكم في الغرب والتي لا تشبه منهجنا ولا توجهنا ثم ليت علماء المسلمين يبدون ويظهرون رأي الدين جليًا وواضحًا في رفض قانون الغابة الذي ساد إلى حد بدأ معه كل متمسك بدينه إرهابي أو مقهور حتى بتنا نخاف من ابتلاع ديننا كاملًا واستئصاله من الوجود بواسطة الغرب .. وهل الدين الإسلامي إلا منهج للحياة؟!
تفجيرات مدريد والتي راح ضحيتها أكثر من 200 شخص قتيل مع جرح أكثر من 1000 ورغم أن كل الأصابع تشير إلى منظمة إيتا الانفصالية التي نفت صلتها بالتفجيرات إلا أن الإعلام الغربي ومعه الإعلام العربي - بلا وعي - استطاع أن يشكك في إمكانية أن يكون هذا التفجير مدبرًا من قبل تنظيم القاعدة وكأنه المصدر الوحيد لكل شرور الدنيا وآثامها فما من مصيبة تقع إلا والقاعدة والإسلاميون هم المشار إليهم، قلد صارت القاعدة هي الوريث الوحيد لأحقاد الغرب وأصبح يستغل أي فرصة لتصوير القاعدة والإسلام والمسلمون على أنهم قتلة وهذا الأسلوب التعسفي للاتهام يحد - حتمًا - من الرؤية الصحيحة الشاملة للأحداث التي تجري في العالم وتتمثل خطورة هذه الاتهامات الانطباعية للقاعدة بأنها تجر معها الإسلام والمسلمين وترسخ لفهم يجعل المسافة بيننا وبين الغرب تتسع وتتسع والمتهِمون - بكسر الهاء - بهذه الصورة الجزافية التي تعوزها الدقة والأمانة يقصدون رسم صورة سلبية من خلال هذه الحملات التي اتسمت منذ بداياتها بالتعصب الأعمى والتحامل البغيض، من يقول لهم أن القاعدة - وأن فعلتها - ليست الإسلام وان كل المسلمين ليسوا أعضاء في القاعدة وبالتالي فهم غير إرهابيين - أن سلمنا معهم أن القاعدة إرهابية جدلًا - من يبدل هذه الصورة السلبية لدى الشعوب الغربية التي ستشعل