تحت زعم غطاء الدفاع عن النفس ونقف مكتوفي الأيدي؟ ما موقعنا إزاء هذه الاستراتيجية التي أعلنها شارون في رابعة النهار؟ ماذا نحن فاعلون لمواجهة هذا التحدي الخطير .. أنشتكي لمجلس الأمن الذي صار بوجود الولايات المتحدة يعلمنا أن إدانة إسرائيل مستحيلة .. !
أننتظر .. وهم يعدون لتدميرنا بحجة أننا نشكل خطرًا قد يكون واقعًا وقد لا يكون!.
أيها المسلم الحزين .. نحن في حاجة إلى قراءة التاريخ بمنظار جديد وفي حاجة إلى سيرة نبوية غير مخترعة ومطموسة الوقائع .. سيرة المصطفى (.
نحن في حاجة إلى العودة إلى التفسير القرآني الذي لا يقر تصوفًا ولا اشتراكية ولا رأسمالية ولا حزبية أو قبلية ولا وطنية .. نحن كذلك في حاجة إلى التدقيق في دراسة الفرق والطرق والمذاهب الإسلامية التي لبست رداء الدين لتضفي على نفسها سمة الدين لتغطية دوافع اجتماعية واقتصادية وسياسية بعيدة عن الدين نحن في حاجة إلى تنمية النظرة وتعميقها للدين وليس بوصفه وسيلة للهروب إلى الماضي من المشكلات المعاصرة وإنما كوسيلة للتصدي لهذه المشكلات حاضرًا ومستقبلًا. ونحن في حاجة لتطهير نفوسنا وإيماننا من ذلك الحزن والحزن الذي تحدثنا عنه .. فإنا حزين وأنت كذلك حزين.
ومن دواعي الحزن أن تنسف فتاة فلسطينية شابة جسدها البض فيتأثر أشلاء ويدين الرئيس عرفات الحادث ويقول أنه لا يخدم الأهداف الحقيقية للقضية الفلسطينية ... تأمل .. وأحزن!!.