فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 144

في الولايات المتحدة تدرس النظام الديني ونظرية (هرمجدون) وهناك في أمريكا (خمسة وثمانون) مليون أمريكي يعتقدون أن الحرب النووية لا مفر منها وذلك عبر هرمجدون النووية وأن الإشارة لذلك وردت في الكتاب المقدس وقد جاء ذلك في استفتاء تم في عام 1984 م. والإيمان بهذه المعركة أصبح حتميًا بحيث تعدى الأشخاص العاديين ليصل إلى أعلى المراكز فالرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان قبل تفسيرًا توراتيًا لنبوءة تقول: بأن هرمجدون نووية وأنها أمر لا يمكن تجنبه وكثيرًا من التي تتحدث هناك عن هرمجدون.

وبالطبع كما أسلفنا تستند هذه العقيدة على الإيمان بنصوص توراتية وإنجيلية وتعد هذه النصوص بالسعادة الأبدية وقد ورد تصريح واضح بذكر هرمجدون في سفر جزقيال (38: 39) وفي رؤيا يوحنا (16: 20: 1 - 10) واشعياء (11: 15 - 16) (ثم سكب الملاك السادس جامه على النهر الكبير الفرات، فنشف ماؤه لكي يعد طريق الملوك الذين من مشرق الشمس. ورابت من فم التنين ومن فم الوحش، ومن فم النبي الكذاب ثلاثة أرواح. نجسه، سبه، ضفادع. فإنهم أرواح شياطين، صانعة آيات تخرج من ملوك العالم وكل المسكونة لتجمعهم لقتال ذلك اليوم العظيم، يوم الله العظيم، يوم الله العظيم، يوم الله القادر على كل شيء، ها أنا آتي كلص. طوبى لم يسهر، ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عريانًا فيروا عريته. فجمعهم إلي الموضع الذي يدعى بالعبرانية هي هرمجدون، ثم سكب الملاك السابع جامه علي الهواء فخرج صوت عظيم من هيكل السماء من العرش قائلًا: قد تم. فحدثت أصوات ورعود وبروق وحدثت زلزلة عظيمة، لم يحدث مثلها منذ صار الناس علي الأرض زلزلة بمقدراها عظيمة هكذا) .

* المسلمون وعقيدة العودة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت