وفي موضع آخر: ليس بالقوي.
وَقَال ابن حبان: كان من أهل الورع والنسك، ولم يكن الحديث من صنعته، فكثر المناكير في روايته، فاستحق ترك الاحتجاج به.
وَقَال الدَّارَقُطنِيّ: يعتبر به
وَقَال أبو أحمد بْن عدي: يروي عن مكحول أحاديث وليس برواياته بأس، وإذا حدث عنه ثقة فحديثه مستقيم.
وَقَال أبو زُرْعَة الدمشقي: بلغني عَن أبي مسهر أنه قيل له: كيف لم تكتب عن مُحَمَّد بن راشد؟ قال: كان يرى الخروج على الأئمة.""
كذا قال المزي في تهذيب كمال أسماء الرجال
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يهم ورُمِيَ بالقدر
وقال بشار بن عواد لم أعثر على روايته في كتب الشيعة
وقد يقول بعض أهل العلم أنَّ علته الانقطاع بين مكحول وواثلة، وقد أثبت الترمذي سماعه منه، وكذا الذهبي إذ ذكر ذلك في ترجمته في سير أعلام النبلاء فقال:"عالم أهل الشام، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو أيوب، وقيل: أبو مسلم الدمشقي الفقيه، وداره بطرف سوق الأحد أرسل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث، وأرسل عن عدة من الصحابة لم يدركهم، كأبي بن كعب، وثوبان، وعبادة بن الصامت، وأبي هريرة، وأبي ثعلبة الخشني، وأبي جندل بن سهيل، وأبي هند الداري، وأم أيمن، وعائشة، وجماعة."
وروى أيضا عن طائفة من قدماء التابعين، ما أحسبه لقيهم، كأبي مسلم الخولاني ومسروق، ومالك بن يخامر. وحدث عن واثلة بن الأسقع، وأبي أمامة الباهلي، وأنس بن مالك، ومحمود بن الربيع، وشرحبيل بن السمط، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن محيريز، وجبير بن نفير، وأم الدرداء، وطاوس، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وكثير بن مرة، وأبي إدريس الخولاني، وأبي أسماء الرحبي، ووقاص بن ربيعة، وكريب، وغضيف بن الحارث، وعنبسة بن أبي سفيان، ويبعد أنه لقيه، وأبي سلام الأسود، وأبي الشمال بن ضباب، وأبي مرة الطائفي، وقبيصة بن ذؤيب، وقزعة بن يحيى، وعبد الرحمن بن غنم، وينزل إلى أن يروي عن عمرو بن شعيب ونحوه.""