العلماني: يؤكد أن التحليل الموضوعي للعلاقة ما بين الإسلام من جهة، وبين العروبة والوطنية والقومية يكشف عن تكامل وتداخل ولا يفصح عن تناقض او خلاف. وأن الحركة القومية العربية حركة سياسية غايتها تحرير الانسان العربي من كافة اشكال التبعية للقوى الاستعمارية والصهيونية وتوحيد المجتمع العربي سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا واجتماعيًا. وهذا هراء وترهات لا تستحق الرد.
العلماني: مقياسه في الولاء والبراء في المناصرة والعداء هو القومية العربية أو العروبة أو الوطنية الاقليمية فمن كان عديله ومثيله في الوطنية والهوى كان مناصرًا له ومؤيدًا حتى ولو كان للمسلمين معاديًا.
العلماني: قد يصلي ويصوم ويزكي ويحج البيت الحرام ولكنه يُقرُّ بنصرة وتأييد وموالاة غير المؤمنين تحت ستار الوطنية الاقليمية (فلسطيني، لبناني ... ) والقومية العربية متناسيًا أخوة الإسلام، بل يركب مركب الطغاة والمستبدين تحت ستار الوطنية والقومية ضد اخوانه المسلمين المظلومين. وهو يردد الطعن والثلب بالعلماء والأئمة. فهذا وهؤلاء قومٌ بهت دنسوا وجه ما كتبوا عليه من قرطاس، ولطخوه بعقائد الشك والجحود والوسواس، ألسنةٌ شأنها الإفك والخطل، وقلوبٌ أفسدها سوء العمل، يريدونها فتنةً عمياء، ويبغونها حياةً عوجاء. وعلى جادة المثال:
ما أثير مؤخرًا عبر أكاذيب عن بعض الصحف والجرائد التي تتلقف الأخبار دون تمحيص وتأكد عما يسمى بـ"جهاد المناكحة"، حيث يزعم الكذبة أن المقاتلين المسلمين قد أجازوا لأنفسهم ارتكاب الفاحشة تحت اسم"جهاد المناكحة". فقام العلمانيون في مصر وتونس وسوريا ولبنان وتوظيف هذه الكذبة في بلدانهم للطعن في خصومهم من الإسلاميين ولإعطاء المصداقية للفكرة فإنها بنيت على فتوى للداعية الشيخ محمد العريفي إلا أن النفي السريع الذي أصدره الداعية دفع المروجين للفتوى إلى نسبتها إلى مصدر مجهول تعذر إثباته.
العلماني: يجب مصر لأنها وطن أجداده الفراعنه ويحب لبنان لأنه وطن أجداده الفينيقين ويحب فلسطين لأنها وطن أجداده الكنعانيين ويحب العراق لأنها وطن أجداده الأشوريين والبابليين ويحب سوريا لأنها وطن أجداده السومريين ويحب ايران لأنها وطن أجداده الفارسيين ...
العلماني: يستبدل المصطلحات الاسلامية بمصطلحات أخرى، فإن تحدث عن الجهاد سماه النضال، وإن تحدث عن البر والاحسان من المسلم لاهل الكتاب سماه التعايش السلمي وإن تحدث عن الزكاة سماها العدالة الاجتماعية وإن تحدث عن الغلو والتنطع سماه الارهاب وإن تحدث عن الاباحة في الرأي سماها الحرية وإن تحدث عن التعاون والتكافل الاجتماعي سماه الاشتراكية وإن