الصفحة 10 من 99

وتحللوا من كل قيم الدين ... فحسبوا الإنسان ونسله مزرعة تجارب .. مزرعة للنباتات أو الحيوانات مع أن الله قد كرم الإنسان وأعلى قدره وسخر له ما في السموات والأرض.

ذكر أم أنثى

من الأسئلة التي كثيرا ما تردد على أفواه الآباء والأمهات عد حدوث كل حمل جديد هو السؤال الخالد الخاص بجنس المولود وهل سيكون ولدا أم بنتا، ذكرا أم أنثى؟ وكثيرا ما تكون هناك تنبؤات وأمنيات أو دعوات يرجى لها أن تتحقق إرضاء لأحد الوالدين أوكليهما. والواقع أن هناك أناسًا لا يُبدون اهتماما كبير بهذا الموضوع، بل يتركون"المقادير تجرى في أعنتها"كما يقول الشاعر العربي القديم. راضين بما يقسم لهم عند حلول اليوم الموعود، ولكن هناك أيضا أناسا آخرين يولون هذا الموضوع أهمية قصوى حيث تتركز كل أحلامهم وأمانيهم في إنجاب المولود الذكر حيث تكون ولادة الأنثى عندهم شر مستطير.

ولكي نتعرف - عزيزي القارئ - على العوامل التي تؤثر في نوع الجنين لابد لنا من العودة إلى موضوع إخصاب البويضة وأيضا إلى التركيب الكروموسومى لكلٍ من الرجل والمرأة. وعن هذا التركيب نذكر باختصار شديد ودون الدخول في تفصيلات قد لا يستطيع إدراكها سوى المتخصصين في علم الوراثة ....

نذكر أن كل خلية في جسم الإنسان (ذكرا كان أم أنثى) تحتوى على عدد كبير جدا من العوامل الوراثية أو الجينات (Genes) وتلك العوامل هى التي تنقل جميع الصفات الوراثية من الآباء إلى الأبناء ومن الأبناء إلى الأحفاد وهكذا ....

وتوجد تلك العوامل الوراثية داخل جسيمات دقيقة تستقر في نواة الخلية ويُطلق عليها اسم الكروموسومات أو الصبغيات (Chromosomes) وهى موجودة عند جميع الحيوانات التي تعيش على ظهر الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت