فهو قد أطاع الله حتى أطاعه الله معاوضة لفعله فيكون حيًا حياة الله وقادرًا قدرة الله ومريدًا إرادة الله ويكون الله) أ هـ.
يقف عند هذا الحد في النقل ليخرج تخريجات تنتج له الثرثرة بالردة بينما لو تحلى بأمانة النقل لعصم نفسه من الهلكة بتكفير من هم أعلم منه بالدين ومواصلة النقل تقول (ومريدًا إرادة الله وقادرًا قدرة الله ويكون الله وليس لله تعالى صورة فيكونها ولا نهاية به فيبلغها وإنما يصبح حظه من ذلك أن يكون مستمر التكوين وذلك بتجديد حياة شعوره وحياة فكره في كل لحظة تخلقًا بقوله تعالى عن نفسه {كل يوم هو في شأن} وإلى ذلك تهدف العبادة وقد أوجزها المعصوم في وصيته حين قال:(تخلقوا بأخلاق الله إن ربى على صراط مستقيم) وقد قال تعالى {كونوا ربانيين بما كنتم تدرسون} وماذا فهم السيد إسماعيل من أن هذا المقام هو أول وصيد العبودية أو أنه يأبى إلا أن يقلد مشايخه؟.
يقول السيد إسماعيل إنه قرأ معظم كتب الأستاذ محمود ويقول إن الأستاذ محمود ذكر في كتابه الرسالة الثانية بأن الجهاد ليس أصلًا في الإسلام وإن تعدد الزوجات ليس أصلًا في الإسلام وإن الطلاق ليس أصلًا في الإسلام وإن الحجاب ليس أصلًا في الإسلام والسيد إسماعيل يبدو إنه فهم من عبارة ليس أصلًا أى ليس موجود في الإسلام وفهم من ذلك ان الأستاذ ينكر وجود هذه المسائل في الإسلام وبناء على فهمه الغريب هذا أخذ يثرثر عن الردة مع إنه واضح من السياق لمن لم يكتف بقراءة العناوين متعجلًا للإدانة، إن عبارة ليس أصلًا في كل هذه المسائل تعنى أنها (فرع) وقد جاء بالنص بعد حديث الأستاذ عن هذه العناوين قوله (هذه جميعها مجرد أمثلة سيقت على سبيل إظهار الفرق بين الأصل والفرع ... ) وكمثال لما ورد تحت العناوين أعلاه ورد (الجهاد ليس أصلًا في الإسلام) .