المنشور بإزعاج السلام العام ولما كان نميري لا يريد سيادة القانون وإنما يريد سيادة مخططه الإرهابي لسوق الناس للاستكانة فقد تجاوز النائب العام وعين السيد محمد آدم عيسى وزيرًا جنائيًا يتعامل مع القصر ويضع القضايا أمام محاكم الطواري المعنية التي بطبيعة تكوينها كانت محاكم جائرة تنعدم فيها فرص العدالة وفجأة تحولت تهمة الجمهوريين من إزعاج السلام العام إلى تهمة مقاومة السلطة ومواد الإعدام وضم الأستاذ محمود للمتهمين بأمر من الوزير الجنائي محمد آدم عيسى وما أصدق الدكتور/ حسن مكي حين قال في صحيفة الوفاق عدد 5/ 12/1998 م إن محاكمة الأستاذ محمود كانت محاكمة سياسية وكانت جماعتنا بما فيهم دكتور/ الترابي ترغب في إعدام الأستاذ محمود وإنه كان خصمًا قويًا ... (وكان حايعمل لينا مشاكل وكان حايكون أكبر تحدى لفكر الحركة الإسلامية السياسي) ومن الناحية الفكرية كان الأستاذ محمود (عندو قدرات فكرية وروحية أعلا مننا وأحسن مننا) انتهى حديث الدكتور.
وثائق القصر تكشف التآمر الجنائي:
الأخ عوض، النيل، والأخت بدرية
سلام الله عليكم،،،
آخر هوس الأخوان الجمهوريين هذا المكتوب الذي أرى بين سطوره (الردة بعينها) أرجو الإطلاع ومعكم الأخ بابكر سأجتمع بكم للتشاور في الأمر إن شاء الله بعد أن تكونوا على إستعداد أخوكم في الله جعفر محمد نميري 8 جمادى الأولى 1304 يعنى 1404!!
الأخ الرئيس القائد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،