? التعدد: تتميز الحاجات والرغبات الإنسانية بالتعددية، فعند النظر إلى الحاجات والرغبات الإنسانية التي يسعى الفرد لإشباعها نجدها غير محدودة العدد، فهناك الحاجة إلى مختلف أنواع الطعام أو الشراب إضافة إلى الملبس والمسكن وسلع وخدمات كثيرة يصعب حصرها.
? التكرار: تميل معظم الحاجات التي نشعر بها ونرغب في إشباعها إلى التكرارية، فبعد كل إشباع نحتاج إلى آخر وهكذا، فالحاجة إلى الطعام على سبيل المثال لا تشبع مرة واحدة وإنما تتكرر وبصفة دورية مستمرة، وكذلك الحاجة إلى الملابس والتعليم وغير ذلك.
? التجدد: تتجدد الحاجات الإنسانية وتتغير من فترة لأخرى مع نمو الإنسان وتطور رغباته وميوله وذوقه، وبإشباع حاجات معينة تثور في النفس حاجات أخرى جديدة لم يكن يرغب فيها من قبل.
? النسبية: تتصف الحاجات الإنسانية بالنسبية لكونها تختلف من شخص لآخر ومن مكان لآخر ومن زمن لآخر، فالحاجة إلى الملابس الصوفية قد تكون أكثر إلحاحًا في البلدان الباردة منها في الحارة، وفي فصل الشتاء أكثر منها في الصيف، بل وما يحتاجه شخص منها قد لا يكون كذلك بالنسبة لشخص آخر.
? التكامل: تتميز الحاجات والرغبات الإنسانية بالتكامل، فهناك رغبات تتماشى مع بعضها البعض، حيث تسوق كل منها إلى الرغبة في الأخرى، أو أن إشباع رغبة لا يحدث إلا بإشباع رغبة أخرى، فالرغبة في الشاي قد لا تشبع بدون وجود سكر، والحاجة إلى السيارة لا تشبع إلا بوجود البنزين مثلًا، وهكذا.
? القابلية للإشباع: تتميز الحاجات والرغبات الإنسانية بالقابلية للإشباع، فالحاجات الإنسانية عادة قابلة للإشباع، وإن كانت الطاقة الإشباعيه تختلف من فرد لآخر. إذًا تشبع الحاجة بمجرد استعمال السلعة أو الخدمة المعنية سواء مباشرة، أو باستهلاكها لعدة مرات.
? التنافس: تتميز الحاجات والرغبات الإنسانية فالتنافسية. وهي خاصية تنتج عن محدودية وسائل الإشباع، إذ تتنافس الرغبات فيما بينها حول الموارد المحدودة وذات