29 -عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"جاهِدوا المشرِكينَ بأموالِكُم، وأيديكُم، وألسنَتِكُم" (رواه النسائي) .
30 -عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"وجَاهِدُوا الناسَ في اللهِ تباركَ وتعالى القَرِيبَ البَعِيدَ، ولا تُبالوا في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ، وأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ في الحَضَرِ والسفرِ، وجَاهِدُوا في سبيلِ اللهِ، فإنَّ الجِهادَ بابٌ من أبوابِ الجنةِ عَظِيمةٌ، يُنَجِّي اللهُ تباركَ وتعالى بهِ مِنَ الهَمِّ و الغَمِّ"... (صححه الألباني وقال: صحيح بمجموع طرقه) .
31 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يَضحَكُ اللهُ لرجُلَينِ. يَقتُلُ أحدُهما الآخَرَ. كلاهما يَدخُلُ الجنَّةَ. قالوا: كيفَ؟ يا رسولَ اللهِ! قال: يَقتُلُ هذا فيَلِجُ الجنَّةَ. ثم يتوبُ اللهُ على الآخَرِ فيَهديه إلى الإسلامِ. ثم يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ فيُستَشهِدُ" (رواه مسلم) .
32 -عن زيدِ بنِ ثابتٍ رضي الله عنه قال: كنتُ إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فغشِيتْهُ السَّكينَةُ، فوقَعَت فخِذُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على فخِذي، فما وجدتُ ثِقَلَ شيءٍ أثقلَ من فخِذِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ثمَّ سُرِّيَ عنْه، فقال: اكتُب فَكتبتُ في كَتفٍ:"لَا يَسْتَوي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"إلى آخرِ الآيَةِ، فقامَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ، وَكانَ رجُلًا أعمى لَمَّا سمعَ فضيلةَ المُجاهدينَ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، فَكيفَ بمن لا يستطيعُ الجِهادَ منَ المؤمنينَ، فلمَّا قضى كلامَهُ غشِيَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّكينةُ فوقَعَت فخذُهُ على فخِذي ووَجدتُ مِن ثقلِها في المرَّةِ الثَّانِيَةِ، كما وجدتُ في المرَّةِ الأولى، ثمَّ سُرِّيَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: اقرَأْ يا زيدُ فقرأت:"لَا يَسْتَوي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ"، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم:"غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ"الآيةَ كلَّها، قالَ زيدٌ: فأنزلَها اللَّهُ وحدَها، فألحقتُها، والَّذي نفسي بيدِهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى مَلحَقِها عندَ صدعٍ في كتِفٍ" (رواه أبو داود) ."
33 -عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"حُرمَةُ نِساءِ المُجاهِدينَ على القاعِدينَ، كحُرمَةِ أُمَّهاتِهم. وما مِن رجُلٍ منَ القاعِدينَ يَخلُفُ رجُلًا منَ المُجاهِدينَ في أهلِه، فيَخونُه فيهِم، إلَّا وقَف له يومَ القيامَةِ، فيَأخُذُ من عمَلِه ما شاء. فما ظَنُّكم؟. وفي روايةٍ: فقال: فخُذْ من حسَناتِه ما شِئتَ. فالتفَت إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فما ظَنُّكم؟" (رواه مسلم) .
34 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ أُسرِي به أتَى على قومٍ يزرعون في يومٍ ويحصُدون في يومٍ كلَّما حصدوا عاد كما كان فقال يا جبرائيلُ من هؤلاء قال هؤلاء المجاهدون في سبيلِ اللهِ تُضاعَفُ لهم الحسنةُ بسبعِمائةِ ضعفٍ وما أنفقوا من شيءٍ فهو يُخلِفُه" (رواه المنذري في الترغيب والترهيب وقال: إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما) ."