الصفحة 30 من 57

والصحفي المسلم لا يروِّج كلامه المطبوع سلعة بالإثارة الكاذبة ولا يزيِّن باطلًا ولا يجرِّح عدلًا. إنه لا يداهن حيث يجب الصدع بالحق ولكنه في الوقت ذاته لا يهاجم حيث يجب القول اللين.

فالصحافة الإسلامية والصحفي المسلم جزء منها يسعى لنشر الحق والنور وكشف الزّيف والباطل. والصحفي المسلم جريء يقول الحقيقة ولا يخاف في الله لومة لائم، لأن قوله الحقيقة هو من صميم عمله ولُبّ مهمته.

هذه هي أهم أسس الصحافة الصادقة الإيجابية ومهامها الرئيسة.

خصائص الصحافة الإسلامية:

تتميز الصحافة الإسلامية كوسيلة إعلام ديني بعدة خصائص إعلامية، منها:

1 -قدرتها على الاحتفاظ بالمعلومات التي لديها أطول مدة ممكنة.

2 -أن الوسائل المطبوعة هي وسيلة الإعلام الوحيدة التي يستطيع القارئ أن يعرض نفسه عليها في الوقت الذي يناسبه ويتفق مع ظروفه.

3 -أنّ هذه الوسائل تمتاز بالقدرة على التصرف في محتوياتها في أي حجم وبأية تفصيلات تظهر الحاجة إليها.

4 -أنّ المطبوعات هي أقدر وسائل الإعلام على التخصص في فرع معين من فروع المعرفة كما تتخصص في الدِّين والصحة والرياضة والاقتصاد ... إلخ، وبالتالي فهي من أنسب وسائل الإعلام الدينية المتخصصة.

ومن هذا المنطلق، فهي أفضل وسيلة لتقديم الموضوعات الإسلامية الطويلة والآراء المتعددة والتفسيرات المطوَّلة.

مسؤوليات الإعلام الصحفي الإسلامي:

هناك عدة مسؤوليات يناط بها الإعلام الصحفي الإسلامي، ومنها:

1 -تعريف الرأي العام بأصول وأحكام الدِّين الإسلامي.

2 -محاربة البدع والخرافات الدخيلة على الإسلام.

3 -الإسهام في الكشف عن جوهر الدِّين الإسلامي، وإزالة الأباطيل والشبهات التي يلصقها الأعداء ظلمًا بالإسلام.

4 -تفسير الظواهر الطبيعية والعلمية تفسيرًا بعيدًا عن واقعية هذا الدِّين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت