الصفحة 9 من 45

11 -قال تعالى:"قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ {33} " (يوسف 33) .

12 -قال تعالى:"وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا {63} " (الفرقان 63) .

13 -قال تعالى:"وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ {54} أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ {55} " (النمل 54 - 55) .

14 -قال تعالى:"وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ {55} " (القصص 55) .

15 -قال تعالى:"وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى {33} " (الأحزاب 33) .

16 -قال تعالى:"قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ {64} " (الزمر 64) .

17 -قال تعالى:"قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ {23} " (الأحقاف 23) .

18 -قال تعالى:"إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا {26} " (الفتح 26) .

-في هذه الآيات المباركات نرى أن الله تعالى قد وصف أقوامًا بالجهل ووصف أفعالًا بالجهل وكذلك وصف أحوالًا بالجهل مع تفاوت درجة الصفة حسب فاعلها أو حسب أثرها، فلا يتساوى الجاهل في حق الله تعالى مع الجاهل في حق العباد أو مع الجاهل في حق نفسه.

رابعًا: ظن الجاهلية: إن ظن الجاهلية - كما ورد في القرآن الكريم - أطلق على المنافقين الذين لا يعرفون قدر الله تعالى وعظمته وبالتالي هم يظنون بالله تعالى الظنون الكاذبة التي لا تليق بحكمته ولا بصادق وعده سبحانه وتعالى فظنوا بأنه سبحانه لا ينصر رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يُظهِر دينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت