ثم اغتسل، فلما فرغ أقبل على ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه - طار الثوب وعليه الحجر - فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر فجعل يقول: ثوبي حجر ثوبي حجر حتى مرَّ على ملأ من بني إسرائيل فرأوه أحسن ما خلق الله عرياناَ وأبرأه مما يقولون. {وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب:69]
وكان موسى ذا وجاهة ورفعة ومكانة عند ربه
قال ابن كثير:
"أي له وجاهة وجاه عند ربه لم يسأل شيئًا إلا أعطاه"