لدى المتعلمين، ومراعاة الفوارق الفردية. كما يقلل من هيمنة بيداغوجيا الإلقاء والتلقين، ويعمل على خلق روح الإبداع، والميل نحو المشاركة الجماعية، والاشتغال في فريق تربوي.
(مبدأ الإنتاجية: تهدف البيداغوجيا الفارقية إلى تحقيق الإنتاجية والإبداعية والابتكار، وتنمية القدرات والكفايات الأساسية، وتطوير الذكاءات المتعددة لدى المتعلم، وصقلها نظريا وتطبيقيا ووظيفيا، وهذا كله من أجل خلق مدرسة منتجة ومبدعة وفاعلة، تساهم في بناء قدرات الوطن لكي يكون قادرا على التنافس والتقدم والنمو.